جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )
132
كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط
فقد بان من ذلك أنه ليس يوجد وقت من الأوقات يوجد وقت من الأوقات يخلو فيه بدن الإنسان « [ 1 ] » من الأخلاط الأربعة . وكونه أيضا إنما حدث من دم الأم . وليس ذلك الدم بالنسقى ، لكنه يخالطه البلغم ، والمرتان . « [ 4 ] » فقد تبين أن كل إنسان في كل وقت من الأوقات لا بد من أن توجد هذه في بدنه . فإذا كان حدوث الإنسان عن هذه ، ونشوؤه وغذاؤه إنما يكون منها ، فهذه « [ 7 ] » هي طبيعته . وهذه هي جملة قوله . وأما الأقاويل الجزئية التي أتى بها في ذلك الكتاب . فبعضها وصف فيها « [ 10 ] » التغيير الحادث في الأسنان ، وأوقات السنة ، وبعضها يثبت بها تثبيتا قويا أن « [ 11 ] » كل واحد من الأدوية المسهلة ، والمقيئة يجتذب الخلط الذي يشاكله ، وأن « [ 12 ] » الإنسان يحتاج إلى تلك الأخلاط كلها .
--> ( [ 1 ] ) وقت : وقتا د ، م ( [ 4 ] ) يخالطه : يخالط د / / المرتان : المرتين د ، م ( [ 7 ] ) فإذا : فإذ م : فان ش ( [ 10 ] ) فيها : فيه م ( [ 11 ] ) الحادث : + فقط م / / الأسنان : الإنسان د ، م / / يثبت : أثبت د / / بها : فيه م : به د / / تثبيتا : اثباتا د ( [ 12 ] ) و ( القيئة ) : أو م